أكولا في عيون المجتمع المدني بجبنيانة : تظاهرة ثقافية في الموقع الأثري لإحيائه و لفت النظر اليه


  • اكولا المعروفة حاليا ببطرية هي من اعرق المدن الرومانية القديمة الموجودة في تونس ، و هي احدى المدن التي اكتشفها العالم الفرنسي الكبير بيكارد و التي انجزت عنها عالمة الابحاث الفرنسية ايظا قوزلان كتابا ( ثمنه الان حوالي 300 دينار) وثقت فيها الفسيفساء التي اكتشفت انذاك (تحديدا عند زيارتها للمنطقة في 1979 و في اواخر الثمانينات بداية التسعينات ) … المدينة موثقة في الكتب الرومانية القديمة و تعتبر من اضخم المدن التي تحتوي على اشهر الفسيفسائيات في شمال افريقيا ان لم نقل في الحوض المتوسط … المجتمع المدني بجبنيانة و في محاولة منه لكسر الجليد عن هذه المنطقة قام بزيارة اليها تميزت بتعريفها و الحديث عن سبل تطوير السياحة و مواصلة الحفريات فيها …وفيم يلي تفاصيل الزيارة   
  •    في اطار التعريف بالمدينة الرومانية القديمة اكولا ( بطرية حاليا ) من معتمدية جبنيانة نظمت تظاهرة يوم امس الاحد 30 مارس 2014 من قبل جمعية صوتي، جمعية نجدة ، الجمعية النسائية للمحافظة على الطفل و الأسرة، جمعية التقدم ، الوفاق باللوزة،جمعية الأمل باللوزة و التنسيقية المحلية لإتحاد أصحاب الشهادات المعطلين و جمعية المحافظة على البيئة باللوزة و نادي التظاهرات الثقافية بدار الشباب باللوزة و قد كان البرنامج ثريّا حيث نظم معرض للوحات التشكيلية و مداخلة حول التاريخ الأثري لمنطقة بطرية أثثها استاذ التاريخ القديم سالم المكني كما تم نقاش مفتوح حول دور مواطني معتمدية جبنيانة من اجل النهوض و التعريف بهذه المنطقة الأثرية و التي تحوي على اهم اللوحات الفسيفسائية بشمال افريقيا الى جانب المسارح القديمة و غناها المعماري و يذكر ان هذه المنطقة لم يكشف عن لغزها كاملا خاصة و عن هناك اثار عظيمة اخرى لم يكشف عنها الاّ اذا مولت الدولة التونسية الحفريات كما تم في اطار هذه التظاهرة التعريف بعدد من العادات و التقاليد منها خبز الطابونة « الكسرة » و تناوله مع زيت الزيتون … البادرة فعلا كانت طيبة و قد تمهد لحركات سياحية اخرى خاصة ان الدراسات التاريخية و الحفريات تبيّن عمق المنطقة في الحقبة القديمة و هو ما قد يساهم في ديناميكية الحياة الاقتصادية بالجهة .

 

ImageImageImageImageImageImageImageImageImageImageImageImageImageImage

 

 

Publicités

A propos soufiene bouzid

لا يهمّ السبب الذي نبكي من أجله ، فقد كانت قلوبنا تمتلئ بالأحزان لدرجة أنّ أيّ شيء يكفي ليكون سبباً ... عبد الرحمن منيف/ شرق المتوسط
Cet article, publié dans l'actu, est tagué , . Ajoutez ce permalien à vos favoris.

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s