زياد الهاني يرد على حمادي الجبالي و يوضح قصة الحج الموازي


تونس ـ تانيت برس
رد الزميل الإعلامي زياد الهاني على بيان كان قد أصدره رئيس الحكومة السابق حمادي الجبالي قائلا على صفحته على الفايسبوك أن البيان السابق جاء متسرعا ومليئا بالمغالطات و أنه لا ريب في أن يفشل الجبالي في إدارة البلاد إن كان قد تعامل بنفس الطريقة في شؤون الدولة .

و كان الزميل زياد الهاني قد أدلي منذ أيام قليلة بمعلومات مفادها تورط ابنة رئيس الحكومة السابق سمية الجبالي في قضية التأشيرات و الجوازات الموريتانية لتونسيين كانوا ينوون السفر الى الحج ، و رد الجبالي ببيان مفاده أنه لا يسمح لأي كان باستهدافه أو استهداف عائلته و أنه يحتفظ بحقه في اللجوء إلى القضاء.
و قال الزميل زياد الهاني على صفحته أن هناك جريمة قد ارتكبت و « تتمثل في إخراج جوازات سفر تونسية إلى موريطانيا بشكل غير قانوني واستصدار تأشيرات سفر من السفارة السعودية في نواق شط بشكل غير قانوني، علما بأن الأجانب لا يمكنهم الحصول على التأشيرة من سفارة بلد معيّن إلا إذا كانت لهم إقامة دائمة في هذا البلد، وهو ما لا يتوفر في قضية الحال. وموضوع شركة الأسفار الموريطانية التي حل ممثلها في تونس وباع عددا من التأشيرات لوكالات أسفار تونسية لا أساس له من الصحة، لأن الوسيط في هذه العملية هو طرف تونسي ».
و فسّر الهاني أنه « بالنسبة لموضوع جوازات السفر الغامبية التي تجعل حاملها يعامل كغامبي وليس كمواطن تونسي، فقد تعاملت معه وزارة الداخلية بكثير من المرونة والتغاضي لأن الوضع القانوني كان يقتضي أن كل شخص (أجنبي) يسعى لمغادرة البلاد التونسية دون أن يكون على جواز سفره ختم الدخول الذي تضعه شرطة الحدود، تتم إحالته فورا على القضاء بتهمة اجتياز الحدود خلسة، وهو ما تم مع رئيس الوزراء الليبي الأسبق البغدادي المحمودي مثلا. »
و وضح الاعلامي زياد الهاني أن قضية الحال تتعلق بشبكة دولية للمتاجرة بتأشيرات الحج و أن فيها طرفا سعوديا وشريكا تونسيا تولى خلال موسم الحج الفارط تنظيم « حج مواز » ،حسب تعبير الهاني ، لخمسين مواطن تونسي انطلاقا من سويسرا، مضيفا أن  طرفا نافذا حاول إقحام هذه المجموعة في وفد الحجيج التونسيين لتقاسمهم سكنهم وأكلهم الذي دفعوا ثمنه من حر مالهم، « مما أثار ثورة في صفوف البعثة التونسية وخاصة شركة منتزه قمرت العمومية التي يريد البعض إقصاءها للسطو على مداخيل الحج والعمرة التي كانت تذهب لخزينة الدولة. وقد كان الفريق أول رشيد عمار الذي حج تلك السنة شاهدا على ذلك ».
Publicités

A propos soufiene bouzid

لا يهمّ السبب الذي نبكي من أجله ، فقد كانت قلوبنا تمتلئ بالأحزان لدرجة أنّ أيّ شيء يكفي ليكون سبباً ... عبد الرحمن منيف/ شرق المتوسط
Cet article a été publié dans l'actu. Ajoutez ce permalien à vos favoris.

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s