إقالات و تعيينات حزبيّة وصلت الى رقم قياسي…آخرها اقالة مدير الأمن الرئاسي خوفا من انقلاب سالم سيك سالم !


في سعيها المحموم لحماية سلطتها و إحاطتها بكافّة الضمانات مخافة الاطاحة به مشروع السيطرة على الاجهزة للدولة انطلق في الساعات الاولى منذ فجر تسلم الترويكا الحاكمة و خاصّة حزب النهضة زمام السلطة باشرت في التعيينات على قاعدة الولاءات الحزبية للقيادة النهضاويّة اذ ورد في وفق احصائيات رسمية ان عدد المعينين في الادارات العمومية في شهر واحد و تحديد بعد استشهاد القيادي بالجبهة الشعبية محمد الابراهمي 350 تسمية  صلب الإدارة التونسية، وذلك وفق ما تكشفه الاعداد الستة الاخيرة من الرائد الرسمي للجمهورية التونسية .
350 
تسمية في شهر
قالت مصادرنا أن موجة التسميات والتعيينات التي تلت مباشرة حادثة اغتيال البراهمي وردت بداية من الرائد الرسمي الصادر بتاريخ 16 اوت وتواصلت مع الاعداد الخمسة الصادرة تباعا بتواريخ 20 و23 و27 و30 أوت الماضي و3 سبتمبر الجاري .
وقدرت هذه المصادر عدد هذه التسميات والتعيينات بما لا يقل عن 350 في ظرف شهر واحد وشملت عديد المناصب بكل الوزارات تقريبا لا سيما وزارة الداخلية والصحة والفلاحة والتعليم العالي واملاك الدولة والمالية والدفاع الوطني إضافة إلى رئاسة الحكومة ورئاسة الجمهورية. ويأتي ذلك، بقطع النظر عن التعيينات العديدة التي حصلت طيلة 2012 و2013 ان اغلبها قائم على الولاءات الحزبية . .
و لا ريب ان التحوير الاخير الذي اجراه الرئيس المنصف المزوقي على قيادة الامن الرئاسي هو امر مباشر من حليفه حركة النهضة و التي تسعى الى تأمين سلطتها خوفا من أي انقلاب قد يحصل امام حالة الغليان التي تعصف بالشعب التونسي و بالمؤسسات الحيوية خاصة الامنية و العسكرية تنامت على اثر كشف الطيب العقيلي عضو منظمة ايرفا عن وثائق خطيرة تكشف تورط الحركة و قيادات امنية موالية للنهضة في حادثة اغتيال الشهيدين محمد الابراهمي و شكري بلعيد و ارتباط القيادة النهضاوية بالتنظيم الارهابي انصار الشريعة المورط في ذبح جنود الجيش الوطني بجبال الشعانبي هذا و يذكر ان سيك سالم  كان في قائمة المسؤولين الغير المرضي عليهم من طرف حكومة النهضة  الذي كان ملتزما  منهجيا و محايدا في عمله و اثبت انه بعيد عن سياسة الترويكا. كما ان سيك سالم يعتبر  رجل  رصين و صعب  الاقتياد  و يحسب جيدا خطواته  و يرفض التورط في أي تكتيك سياسي و هذا الحرص جعله  يمنه من تقديم اي تقارير استخباراتية  لأاطراف من الترويكا و اصبح مترصدا من قبل  الترويكا .
كما عمدت قيادات   حكومية  من حركة النهضة  و المؤتمر  إلى رسم صورة  سياسية  كاملة  للنجاح في اضعاف المدير العام للامن الرئاسي ليتقرر بعد اجتماع المرزوقي و الغنوشي بوم السبت الفارط  إقالة سيك سالم عن الجهاز الامن  لابعاده  عن الساحة و حسن  تنقية المدير الجديد الذي تجمعه علاقة توتر بسيك سالم .
و قد اوردت جريدة المغرب في عددها الصادر يوم الخميس 3 اكتوبر  عن حقائق عديدة حول خلفية ترقية مدير الامن الرئاسي السابق سيك سالم مصادر من الأمن الرئاسي أكدت أن ترقية سيك سالم إلى ذلك المنصب كان الهدف منه إضعافه وإبعاده عن الجهاز التنفيذي للأمن الرئاسي.
وأضافت المصادر ذاتها لجريدة المغرب أن قيادات من الترويكا وتحديدا من حركة النهضة وحزب المؤتمر من أجل الجمهورية هي من اتخذت قرار الإبعاد ونفذه المرزوقي، وذلك خوفا من انجرار الوضع في تونس نحو السيناريو المصري، المتمثل في الانقلاب على الشرعية حسب تعبيرهم.

وحسب ما تضمنه المقال  فإن القيادات المشار إليها من النهضة والمؤتمر، أرادت أن تبعد كل من كان ولائهم غير مضمون عن سلطة اتخاذ القرار تجنبا لأي مشاركة في أي انقلاب ، أو انقضاض على الحكم. 
Publicités

A propos soufiene bouzid

لا يهمّ السبب الذي نبكي من أجله ، فقد كانت قلوبنا تمتلئ بالأحزان لدرجة أنّ أيّ شيء يكفي ليكون سبباً ... عبد الرحمن منيف/ شرق المتوسط
Cet article a été publié dans l'actu. Ajoutez ce permalien à vos favoris.

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s