عاجل//الجبهة الشعبية القيادة العامة تعلن حالة الطوارئ في كافة معسكراتها تمهيدا للتصدي للعصابات الارهابية بسورية


دخلت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة – عملياً على خط المواجهة الدائرة في سورية، حيث دارت اشتباكات بين عناصرها وكتائب الجيش الحر في مخيم اليرموك بالعاصمة دمشق. كما اعلنت حالة الطوارئ القصوى داخل صفوفها تمهيدا للتصدي للعصابات الارهابية و تنظيم القاعدة

صورة« أنباء موسكو »
جاء ذلك بالتزامن مع  تصريحات للمسؤول الإعلامي في الجبهة الشعبية – القيادة العامة، أنور رجا، اتهم فيها أطرافاً من المعارضة السورية، بالعمل على جر المخيمات الفلسطينية إلى أتون الأزمة السورية.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن « اشتباكات عنيفة وقعت بعد منتصف، ليل الاثنين الثلاثاء، بين مقاتلين معارضين للنظام السوري وفلسطينيين موالين للنظام في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق هدأت قرابة الخامسة صباحاً »، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وأوضح المرصد أن المعارك اندلعت أولا في حي الحجر الأسود في جنوب دمشق بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين، ثم « امتدت إلى مخيم اليرموك الملاصق للحجر الأسود حيث دخل مقاتلون من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة على خط القتال الى جانب جيش النظام. »
وكان المخيم قد شهد جولة اشتباكات عنيفة في شهر آب/اغسطس الماضي تخللها قصف من القوات النظامية على أنحاء مخيم اليرموك ومخيم فلسطين المجاور أوقعت العديد من القتلى.
وأشارت الهيئة العامة للثورة السورية إلى « تعزيزات من جنود النظام السوري مدعومين بالمدرعات » استقدمت إلى المخيم « لمساندة قوات القيادة العامة ».
وذكرت لجان التنسيق المحلية أن اشتباكات عنيفة دارت بين جيش التحرير الفلسطيني والجيش الحر في أحياء القدم وشارع الثلاثين بمخيم اليرموك بعد اختطاف جيش التحرير جرحى والابلاغ عنهم.
وفي المقابل، نقلت وكالة « فرانس برس » عن رجا قوله أن: « جماعة من المسلحين الارهابيين حاولوا التسلل فجراً إلى مخيم اليرموك قادمين من محيط الحجر الأسود، وقامت اللجان الشعبية التي شكلناها لمنع اختراق المخيم؛ بالتصدي للمجموعة ».
وأضاف أن « الاشتباكات استمرت لنحو ساعة من دون أن تسفر عن خسائر بشرية او اصابات ».، مشيراً إلى « وجود أطراف من المعارضة السورية المسلحة ترغب بجر المخيمات الفلسطينية إلى دهاليز الأزمة الداخلية السورية ».
وأفادت تنسيقيات الثورة السورية أن حي الحجر الأسود مازال يتعرض للقصف العنيف، فيما لا تزال الاشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة في محيط مقر القيادة العامة في شارع الـ15  متواصلة، كما يشهد شارع 30 اشتباكات عنيفة أيضا.
ويعتبر مخيم اليرموك الأكبر في سوريا من حيث عدد سكانه المسجلين لدى الأمم المتحدة والبالغ 148 ألف وخمسمئة شخص.
وينقسم الفلسطينيون في سوريا بين مؤيدين للمعارضة السورية المناهضة للرئيس بشار الأسد، وموالين له، فيما اعلنت حركة حماس، حليفة دمشق لفترة طويلة، وقوفها إلى جانب « الثورة السورية ».

Publicités

A propos soufiene bouzid

لا يهمّ السبب الذي نبكي من أجله ، فقد كانت قلوبنا تمتلئ بالأحزان لدرجة أنّ أيّ شيء يكفي ليكون سبباً ... عبد الرحمن منيف/ شرق المتوسط
Cet article a été publié dans l'actu. Ajoutez ce permalien à vos favoris.

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s