قطر ستدفع ثمن معسكرات تدريب الإرهابيين شمال الأردن..؟


صورة

جهينة نيوز– كتب المحرر السياسي:

لم تعد المساعدات القطرية للأردن مجرد تخمينات، وأصبح الحديث عن إنشاء معسكرات للمجموعات التكفيرية شمال الأردن مشاريع بدأ تنفيذها، وكان « جهينة نيوز » أول من نشر تسريبات مفادها بأن الأردن بصدد إنشاء معسكرات لتدريب الإرهابيين في شمال الأردن، وها هي الصورة بدأت تتوضح، حيث أعلنت إيطاليا عن تقديم مشفى ميداني، بحجة دعم الأردن لاستضافة اللاجئين السوريين، وطبعاً الهدف تأمين مشفى ميداني للعصابات المسلحة شمال الأردن، في حين أعلنت فرنسا عن التبرع بـ 15 مليون دولار، وتزويد المعارضة المسلحة بأجهزة اتصال حديثة ومتطورة.

واليوم أعلن السفير القطري في الأردن عن نيّة قطر المساهمة بـ 1،24 مليار دولار لدعم مشاريع التنمية في الأردن، وبحسب مصادر لـ »جهينة نيوز » أن قطر خيّرت الأردن بين تمويل مجموعات دينية متطرفة للعمل على الساحة الأردنية أو العمل على دعم الاقتصاد الأردني لامتصاص موجة الاحتجاجات مقابل إنشاء معسكرات لتدريب العصابات المسلحة شمال الأردن.

والضغوط القائمة على الأردن -بحسب المصادر- قد فعلت مفعولها، ويقوم الأردن بغض النظر عن تحرك المجموعات المسلحة على أراضيه، بل وأكثر من ذلك شارك بعض الإرهابيين الأردنيين بالعمل على الساحة السورية في صفوف المجموعات الإرهابية، ومنهم الإرهابيان محمد حمزة صلاح ومحمد المعاني، الذين جرى تشييعهم في مدينة معان الأردنية.

وتضيف المصادر: إن الأمريكي وأتباعه في المنطقة من تركيا وقطر والسعودية والكيان الصهيوني، قد أصابهم الرعب جراء المناورات الصاروخية السورية، ويجري العمل على ضخ أموال هائلة والمزيد من العصابات للعمل داخل سورية، بعد فقدان الأمل بإمكانية أي تدخل عسكري خارجي، وسيتم البدء بجمع تبرعات بشكل علني في كل دول الخليج وتركيا وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، وأعلنت تركيا اليوم فعلاً عن فتح حساب للتبرع بالمال لصالح العصابات المسلحة السورية المقيمة في معسكرات تدريب الإرهابيين جنوب تركيا على الحدود السورية، ودول الخليج منذ بدأت الأزمة تقوم منظماتها الخيرية بالتسول لأجل العصابات المسلحة في سورية.

وبحسب مراقبين فإن استمرار رفض الحلول السياسية، سيؤدي إلى قيام سورية ومن خلفها حلفاؤها، بالتعامل بالمثل، ولن يكون التصعيد على الأراضي السورية فقط، بل سيمتد ليشمل كل الدول الداعمة للإرهاب في المنطقة، فالمناورات العسكرية السورية الإيرانية منعت التفكير بأي حرب وبدأت المنطقة تدخل حرب عضّ الأصابع!!.

Publicités

A propos soufiene bouzid

لا يهمّ السبب الذي نبكي من أجله ، فقد كانت قلوبنا تمتلئ بالأحزان لدرجة أنّ أيّ شيء يكفي ليكون سبباً ... عبد الرحمن منيف/ شرق المتوسط
Cet article a été publié dans l'actu. Ajoutez ce permalien à vos favoris.

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s