لإضفاء الشرعية على التدخل في البحرين.. الرياض والمنامة يتفقان على التنسيق بين الأجهزة الأمنية


صورة

فيما يبدو على أنها محاولة لتعويض فراغ الاتحاد الذي كان يخطط له بين البلدين، شدد وزيرا الداخلية السعودي الأمير « أحمد بن عبد العزيز » ونظيره البحريني الفريق الشيخ « راشد بن عبدالله آل خليفة » خلال لقائهما في جدة مساء الأحد على أهمية التنسيق بين الاجهزة الامنية في البلدين في مكافحة الارهاب.

 

وتهدف الخطوة إلى إيجاد شرعية للنظام السعودي للتدخل في الشأن البحريني ومساعدة النظام الملكي على قمع الاحتجاجات الشعبية هناك.

 

وذكرت وكالة الانباء السعودية ان المباحثات تطرقت الى « اهمية وضرورة التعاون في مجال مكافحة الارهاب والتنسيق (…) والتصدي للجرائم الالكترونية، كما اتفقا على اهمية وضرورة تطوير التعاون والتنسيق والاتصال بين الاجهزة المعنية بالبلدين ».

 

 

 

واضافت ان الجانبين بحثا « آخر المستجدات في قضية كشف الاوكار الارهابية في البحرين مؤخرا، واكدا ان مثل هذه الجرائم لن تزيد الا اصرارا وعزيمة في التصدي لكل ما يمس امن الوطن (…) وتعقب العناصر الإرهابية والقبض عليهم وتقديمهم للعدالة ».

 

 

 

وتشهد مملكة البحرين الصغيرة التي تحكمها سلالة « آل خليفة » من العرب السنة منذ أكثر من 250 عامًا تظاهرات ينظمها الشيعة الذين يشكلون غالبية السكان ويطالبون بملكية دستورية.

 

وتواصلت هذه الاحتجاجات رغم حملة القمع في اذار/مارس 2011 لشهر من التظاهرات.

 

وتؤيد البحرين بقوة دعوة الملك عبد الله بن عبد العزيز مجلس التعاون الخليجي للانتقال من مرحلة التعاون الى الاتحاد.

 

وقررت دول الخليج في 11 ايار/مايو في الرياض مواصلة درس مشروع اتحاد يضم في مرحلة اولى السعودية والبحرين.

 

من جهته، اكد الامير احمد ان « امن البحرين هو امن » السعودية، مشددا على « تعزيز قنوات الاتصال والتنسيق المباشر بين البلدين ».

 

 

 

ونقلت الوكالة عن آل خليفة قوله ان « التواجد الامني في هذه الفترة هدفه بث الامن والطمأنينة لدى جميع المواطنين والمقيمين وان اي تصرف مخالف سيتم مواجهته بالنظام والقانون ».

 

 

 

يشار الى ان السعودية ارسلت جنودا ضمن قوة « درع الجزيرة » الى البحرين في خضم اضطرابات ربيع 2011 للمساعدة في حماية المنشآت الحيوية

 

Publicités

A propos soufiene bouzid

لا يهمّ السبب الذي نبكي من أجله ، فقد كانت قلوبنا تمتلئ بالأحزان لدرجة أنّ أيّ شيء يكفي ليكون سبباً ... عبد الرحمن منيف/ شرق المتوسط
Cet article a été publié dans l'actu. Ajoutez ce permalien à vos favoris.

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s